باجة : الإعلان عن إطلاق موقع “ضد الفساد” في ندوة حول دور الإعلام في مكافحة الفساد ودفع التنمية

sample-ad

باجة 24 مارس (وات) – أعلن الاعلامي زياد الهاني السبت في مدينة باجة خلال ندوة حول دور الاعلام في مكافحة الفساد ودفع التنمية نظمتها جمعية “أحرار الوطن” بباجة بالتعاون مع الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد في نطاق مشروع “سفراء النزاهة” عن اطلاق اول موقع صحفي الكتروني متخصص في قضايا الفساد “موقع ضد الفساد” وعنوانه:    www.corruption.tn

وأوضح زياد الهاني ان هذا الموقع يعد اول موقع مفتوح ومتخصص لتسليط الضوء على الفساد ولمحاربته ويتجسّد شعاره في عين صقر بؤبؤها العلم التونسي وتمثّل رمزا لعين رقيبة تحمي الوطن وهو ما يلتقي مع اهداف الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التي تعتبر التبليغ على الفساد واجب وطني لإنقاذ تونس.

ويضم الموقع نافذة مخصّصة لبثّ فيدوهات تباعا حول قضايا فساد كما يوفر مساحة للتبليغ عن الفساد عبر الموقع أو عبر الاتصال المباشر حسب طبيعة الموضوع .

وأبرز أنه تمّ إطلاق الموقع انطلاقا من ملاحظة مدى تحمس وحساسية التونسي لقضايا الفساد الذى من شانه ان يضيع تضحياتهم تجاه الوطن وأن ينخر حاضرهم ومستقبلهم، معتبرا أن الفساد قد تفاقم بعد الثورة أفقيا وعموديا بعد أن كان شبه مرتبط بالعائلة الحاكمة وداعيا الى ترسيخ الثقافة الديمقراطية بما تعنيه من قبول بالاختلاف وبالآخر.

من جهة أخرى تطرق الهاني من خلال مداخلتين حور دور الاعلام في إنجاح الانتقال الديمقراطي وحول دور الاعلام في مكافحة الفساد ودفع التنمية الى دور الصحفي في الكشف والتوعية والردع مع التزام اخلاقيات المهنة وهاجس خدمة الوطن حسب تعبيره واكد على دور الاعلام الجهوى الكبير في الكشف عن الفساد والتضحيات التي يقوم بها لأداء رسالته رغم الضغوطات المختلفة.

وبيّن أيضا مخاطر التعاطي غير المهني على حرية التعبير التي لا يمكن أن تكون مطلقة بل انها محدّدة بضوابط مؤكّدا أن الاعلام يجب أن يتصرّف كسلطة فوق السلط الأخرى وكرقيب عليها وان يبتعد عن الاثارة وان يركز على قضايا التنمية وان يكون اعلاما مهنيا ويؤدى الرسالة النبيلة التي يتحملها.

ودعا الى المساءلة الدائمة للمسولين حول تقدمهم في ملفات وقضايا الفساد الواردة بتقرير اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق حول الرشوة والفساد، وقدّم عددا من المواقع التي يمكن أن تساعد الصحفي في طرح قضايا تتعلق بالفساد وطنيا ودوليا ومنها تقارير دائرة المحاسبات.

وقد تمحورت مداخلات عدد من الصحفيين وممثلين عن عدد من الجمعيات حول بطء مسار مكافحة الفساد والفوضى وعدم وحدة الصف الاعلامي والتركيز على الفساد المادي وإهمال الفساد غير المادي خاصة في مجالات الاعلام والثقافة والتربية المسؤولة عن تكوين العقول حسب المتدخلين وازمة المؤسسات ودور الإعلام العمومي ومدى إرادة الحكومة في مكافحة الفساد مع وجود شبهات فساد داخلها والتشجيع على عدم المحاسبة واهمية تبسيط وبلورة الملفات الواردة في تقرير هيئة تقصّي الحقائق.

شريفة/جود

9994760

sample-ad

تعليقات الفيسبوك